سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
492
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
الحسين بن علي [ ( عليهما السلام ) ] [ فلا ] ( 1 ) . ثم قام وعينه تدمع ، فقال معاوية : لله درّه ، لا والله ما سحناه ( 2 ) إلاّ وجدناه سيّداً . وحكى الدميري هذه الحكاية في حياة الحيوان مختصراً مع اختلاف في بعض الألفاظ ، والله أعلم . ( 3 ) انتهى . ودر “ ربيع الأبرار “ زمخشري مسطور است : ولمّا كتب مروان إلى معاوية بشكاة الحسن ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] ، كتب إليه أن أقبل المطي إليّ بخبر الحسن . ولمّا بلغه موته سمع تكبير من الخضراء ، فكبّر أهل الشام لذلك التكبير ، وقالت فاختة بنت قريظة لمعاوية : أقرّ الله عينيك يا أمير المؤمنين ! ما الذي كبّرت له ؟ ! قال : مات الحسن ، قالت : أعلى موت ابن فاطمة تكبّر ؟ ! قال : والله ما كبّرت شماتة بموته ، ولكن استراح قلبي وصفت لي الخلافة ( 4 ) .
--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . في المصدر : ( هيّجناه ) ، وفي حاشية [ الف ] : ( صحبناه ) استظهاراً . 3 . مفتاح النجاء في مناقب آل العباء ، ورق : 97 - 99 . 4 . [ الف ] الباب الحادي والثمانون [ ربيع الأبرار 5 / 157 ] . في البياض ورق : 50 ، زيادة في العبارة المنقولة عن ربيع الأبرار وفيه : سمّ معاوية حسناً [ ( عليه السلام ) ] . ( 12 ) .